تابع المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة باهتمام بالغ قيام السلطات التونسية بإلقاء القبض على السيد / محمد على بدوى شقيق الدكتور / منصف المرزوقى رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان بتاريخ 5/1/1999 وذلك بمدينة (قبلى) جنوب تونس .
وقد قامت السلطات التونسية باستجوابه فى مركز الشرطة ، ثم إحالته إلى قاضى التحقيق وإحالته للمحاكمة من جديد فى 12/1/1999 ، وقد وجهت إليه ذات التهم التى حوكم بسببها فى العام الماضى فى 5/2/1998 وقد قضى بسببها ستة أشهر بالسجن .
ويعتقد المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة أن لجوء السلطات التونسية إلى القبض على السيد/محمد على غير منقطع الصلة بعلاقة السيد / محمد على بالدكتور / منصف المرزوقى . ويأسف المركز لقيام هذه السلطات باستخدام أسلوب الرهينة العائلية للضغط على الدكتور / مرزوقى أحد نشطاء حقوق الإنسان فى تونس والعالم العربى .
والمركز إذ يأسف على حدوث هذا الفعل فإنه يدين لجوء السلطات الأمنية إلى هذا الأسلوب ، ويؤكد على مخالفته لكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتى لا تجيز محاكمة إنسان على فعل واحد مرتين . كما يؤكد المركز العربى على أن التزام الحكومة التونسية بالتصديق على كافة المواثيق الدولية واستخدامها خطاب حقوق الإنسان فى كافة المحافل الإقليمية والدولية يحتم عليها الالتزام الفعلى بهذا الخطاب . ويطالبها بالإفراج الفورى عن السيد محمد على بدوى ، والإفراج عن خميس قسيلة أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان بتونس.