توصيات ندوة “مستقبل دور محكمة النقض في ضوء تعديل طرق الطعن علي الأحكام “

توصيات ندوة “مستقبل دور محكمة النقض في ضوء تعديل طرق الطعن علي الأحكام “

اختتمت مساء الخميس  20 فبراير 2025 أعمال الندوة القانونية (مستقبل دور محكمة النقض في ضوء تعديل طرق الطعن علي الأحكام ) ، التي نظمها المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة والتي أقيمت بمقر المركز، وتحدث فيها الأساتذة نجاد البرعي المحامي بالنقض وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني والأستاذ أسامة خليل المحامي بالنقض، وبمشاركة عدد من المحامين وخبراء القانون، وخلصت الندوة إلي عدة توصيات:

التوصيات  :

        1-        ضرورة وقف اية إجراءات تمس دور محكمة النقض كونها محكمة قانون ، تراقب المشروعية الإجرائية وتعمل على حفظها .

        2-        وقف أية تعديلات على القوانين التى تنظم الطعن أمام محكمة النقض لضمان دورها كمحكمة تراقب مدى التزام الأحكام الجنائية بصحيح القانون .

        3-        ضرورة العمل على إعفاء محكمة النقض من التصدى الموضوعى للأحكام حتى تتفرغ لدورها الأساسى كمحكمة مراقبة لسلامة تطبيق القانون .

        4-        ضرورة العمل على توسيع النطاق الجغرافى دوائر محكمة النقض ليشمل بعض قطاعات الجمهورية لتيسير سبل اللجوء إليها ، والتزاما بالحق الدستورى فى تقريب جهات التقاضى على المواطنين .

        5-        ضرورة إعادة النظر فى تعديل شروط قيد المحامين أمام محكمة النقض نظرا لدورهم الأساسى فى تطوير الفقه القانونى أمام محكمة النقض .

        6-        ضرورة النظر إلى معيار الكفاءة فى إختيار أعضاء محكمة النقض دون قصرها على الانتخاب من الجمعيات العمومية للمحاكم .

توصيات ندوة : معوقات عمل المحاميين في ضوء مشروع قانون الاجراءات الجنائية الجديد.

إختتمت منذ قليل أعمال الندوة التي نظمها المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، تحت عنوان:

معوقات عمل المحامين في ضوء مشروع قانون الاجراءات الجنائية الجديد، وذلك بمشاركة كلا من: الاستاذ / ربيع الملواني المحامى بالنقض والاستاذ/ عمر الخشاب المحامى عضوا مجلس النقابة العامة للمحامين، ومشاركة عدد من المحامين وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وأدار الندوة الأستاذ/ ناصر الأمين المحامي ومدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة.

◾وتضمنت الندوة كلمة لعضوي مجلس النقابة العامة للمحامين حول مشروع قانون الإجراءات الجنائية وأشارت إلى عددا من المواد والأحكام الواردة بالقانون والتي تمثل عوار دستوريا أو انتقاصا من حقوق الدفاع، وضمانات المتهمين والمشتبه بهم وفقا لما ورد بنصوص مشروع القانون الذى يناقش حاليا فى البرلمان.

◾وقد انتهت الندوة الى عدد من التوصيات القانونية والعملية، من أهمها:

◾أولا: ضرورة دعوة نقابة المحامين بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني العمل على تعديل أحكام قانون المحاماة بما يؤكد على ضمانات االدفاع والمحاكمة العدالة، وإلغاء أية معوقات تواجه عمل المحامين أثناء عملهم أمام المحاكم.

ثانيا: التأكيد على ضرورة أن يتضمن تعديل قانون المحاماة توقيع جزاءات على أية مخالفة تقع على أي من ضمانات المحامي أثناء او بسبب ممارسته لحقه في الدفاع عن المتهم.

◾ثالثا : التاكيد على ضرورة إرجاء اصدار القانون، وإعادة طرحه للنقاش المجتمعي، ولا يصدر كقانون إلا بعد مشاركة نقابة المحامين مشاركة فعلية في صياغته باعتبارها النقابة المهنية ذات الصلة الأبرز بالقانون.

◾رابعا : ضرورة أن تكون مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن المحامين الصادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1985،هي الركيزة لمشروع تعديل قانون المحاماة باعتبارها الحد الأدنى الواجب توافره في أي قانون ينظم عمل المحامين وكذا مواد الدستور المتعلقة بالمحاماة كمهنة حرة تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة.

سماع الشهود امام المحاكمة الجنائية بين الحق والضمانة

مدخل:

شهادة الشهود كدليل في المحاكم الجنائية، تعد أحد أهم الأدلة في الإثبات الجنائي، كما تعد من جهة أخري الركيزة الاساسية للحق في الدفاع، فالشهادة نابعة من حواس الإنسان وإدراكه للوقائع التي جرت بحضوره، وفي أحيان كثيرة تكون الشهادة هي السلاح الوحيد بيد الدفاع لإثبات براءة المتهم، فالمحامي القائم بدور الدفاع يواجه خصم قوي يملك السلطة والقوة معا وهى سلطات التحقيق ، فالمدعي الأساسي في القضايا الجنائية هي النيابة ممثلة للدولة، ويمكن في كثير من الحالات أن تنحرف السلطة عن طريق العدالة وتتعسف ضد المواطنين مما يثقل كاهل العدالة بدعاوي ملفقة، كما تميل السلطة أحيانا للعسف بحقوق المتهمين وإخفاء الأدلة التي تثبت براءتهم، وهنا تصيح الشهادة الدليل الأهم أو الوحيد للدفاع.

وتختلف الشهادة بشكل كبير في المحاكمة الجنائية عنها في القضاء المدني، فالشهادة التي كانت الدليل الوحيد للإثبات في العصور القديمة قبل أن تفقد مكانتها لصالح الكتابة بعد صدور ( قانون موال ) في القرن السادس عشر، فأصبحت الكتابة هي الدليل الأهم في القضاء المدني، لكن الشهادة ظلت الدليل الأهم في القضاء الجنائي، فعلي خلاف النزاعات المدنية. تحدث الجرائم الجنائية بشكل لحظي فالقائم بالجريمة لا يثبتها بالكتابة مسبقا، ويقدم الشاهد الذي يحضر الجريمة معلومات هامة للقضاء عن    الجريمة وكيفية وقوعها وشخصية مرتكبها، فالشهادة في أغلب الأحيان هي الدليل الحاسم في إثبات براءة المتهم أو إدانته.

لقراءة الورقة كاملة برجاء فتح اللينك :

قال المحامي الحقوقي ناصر أمين، إن القبض على هشام الحداد في ذلك التوقيت تم بشكل غير مبرر على الإطلاق، وتم الزج به في إحدى القضايا المفتوحة أمام نيابة #أمن_الدولة العليا، رغم سنه التي قاربت على 70 عامًا، وهذه التفاصيل.

لقراء الخبر برجاء فتح اللينك التالي :

https://manassa.news/news/22080

رفض العقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ودعم حق الضحايا في العدالة

بيان صادر عن التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية

14 يناير 2025

يعرب التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب أكثر من 120 منظمة غير حكومية وائتلافًا عالميًا، عن رفضه القاطع للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية. ويدعو التحالف الدول الأعضاء في المحكمة إلى الدفاع عن هذه المؤسسة القضائية، وعن مسؤوليها وكل من يتعاون معها، ضد أي تدابير تستهدف تقويض دورها الحيوي في تحقيق العدالة.

المحكمة الجنائية الدولية هي هيئة قضائية مستقلة معنية بإحقاق العدالة لضحايا الجرائم الدولية الخطيرة، خاصة في الحالات التي تنعدم فيها السبل الأخرى لتحقيق العدالة. وتعد المحكمة ملاذًا أخيرًا ذا أهمية بالغة، مدعومة بعضوية 125 دولة وتعمل بنشاط في أكثر من 16 دولة حول العالم.

إن العقوبات الأمريكية قد تُضعف بشكل كبير قدرة المحكمة الجنائية الدولية على أداء ولايتها الحيوية في مختلف القضايا التي تنظر فيها. إذ قد تتردد المؤسسات المالية وغيرها من الجهات إبرام المعاملات المتعلقة بالمحكمة، مما يؤدي إلى شلل فعلي في قدرتها على أداء مهامها.

لقراءة البيان كاملا برجاء فتح اللينك

Acijlp المركز العربى للقضاء والمحاماة