يناشد المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة الحكومة المصرية ، ممثلة في وزارة العدل ، بالتحرك الجدي من أجل استلام المصريين المحكوم عليهم بالإعدام والموجودين رهن تنفيذ هذه الأحكام بالسجون الليبية لحين الانتهاء من إجراءات التصالح وقبول الدية من أولياء المجني عليهم وفقا لأحكام القانون الليبي .
ويناشد المركز وزارة العدل المصرية بالتقدم لنظيرتها الليبية بطلب مفاده الرغبة في استلام هؤلاء المحكومين وإيداعهم السجون المصرية لحين الانتهاء من إجراءات التصالح .
ويشير المركز إلى أنه قد سبق وأن تقدم بخطاب بتاريخ 30 يوليو 2007 ناشد فيه السلطات المصرية بضرورة التقدم بطلب إلى وزارة العدل الليبية لاستلام المصريين المحكوم عليهم ، إلا أن السلطات المصرية المعنية ، لم تقم بأي إجراء في هذا الشأن .
ويخشى المركز أن يكون موقف الحكومة المصرية تجاه المصريين الموجودين في السجون الليبية ناجما عن عدم الرغبة في استلامهم ، لما قد يمثلونه من أعباء على السجون المصرية . تجدر الإشارة إلى أن المصريين المحكوم علهم بالإعدام في ليبيا يبلغ عددهم 25 مصريا موزعين على السجون الليبية في طرابلس وبني غازى ، حصل منهم على تنازل من أهالي المجني عليهم وقبول الدية عدد 7 محكومين ، في حين أوقفت الأحكام بحق 5 محكومين لحين الفصل في الطعون القضائية على الأحكام بحقهم أمام المحكمة العليا الليبية ، بينما تجرى المفاوضات حاليا بشأن 13 محكوم عليه ، بواسطة لجنة مصرية ليبية من مؤسسات مجتمع مدني ليبي والمركز .
أجلت السلطات الليبية تنفيذ أحكام الاعدام النهائية الصادرة بالاعدام بحق 23 مصريا موجودين بالجماهيرية الليبية رهن تنفيذ هذه الأحكام الى ما بعد شهر رمضان.
وقدجاء هذا التأجيل في إطار الجهود المبذولة من قبل مؤسسات مجتمع مدني ليبية ومصرية بذلت جهود وساطة بين أولياء دم المجني عليهم ، وأهلية المحكوم عليهم من أجل التصالح وقبول الدية كبديل لتنفيذ أحكام الإعدام ، على النحو الذي تسمح به أحكام القانون الليبي ذات الصلة .
تجدر الاشارة الى أن هذه اللجنة مكونة من المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة و مؤسسة القذافي للتنمية ، والجمعية الليبية لحقوق الانسان ، ولجنة الدكتورة عائشة القذافي لحقوق الانسان ، وتجري الآن مشاورات لتضم اللجنة الى عضويتها كل من مكتب النائب العام الليبي ، و العلاقات العامة والتعاون الدولي بالعدل الليبي وجهاز الشرطة القضائية والقيادات الشعبية الليبية . وفي ذات السياق تواصل اللجنة المشار اليها جهودها ، ومتابعتها لأوضاع المحكومين في سجونهم ، ومفاوضات إجراء الصلح مع أولياء الدم في ليبيا وفي مصر لانهاء الأزمة بكاملها .
يتوجه المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة الى الحكومة السودانية ، ويناشدها بضرورة التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية الدائمة كآلية قضائية دولية مستقلة . ويناشدها في ذات السياق الموافقة على طلب المدعي العام للمحكمة بتسليم كل من أحمد هارون وزير الدولة السابق للشئون الداخلية ووزير الدولة للشئون الانسانية الحالي ، وعلى محمد عبد الرحمن الشهير بعلي كوشيه أحد قادة ميليشيا الجنجويد والمتهمين بإرتكاب جرائم تدخل في نطاق اختصاص المحكمة ، وفقا لأحكام نص المادة الخامسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية .
والمركز إذ يحث الحكومة السودانية على التعاون مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ، فإنه يرى أن هذا التعاون قد يكون أفضل الطرق وأعدلها للخروج من أزمة إقليم دارفور التي أحيلت للمحكمة الجنائية الدولية بموجب القرار 1593 الصادر عن مجلس الأمن في العام 2005 بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .
ويخشى المركز أن استمرار عدم تعاون الحكومة السودانية مع المحكمة الجنائية الدولية ورفض تسليم المتهمين ، أن يؤدي الى استمرار تأزم الموقف في دارفور ، في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات الجرائم المرتكبة ، وكذلك الآثار الناجمة عن هذه الجرائم من تشريد وتعريض حياة المدنيين للخطر .
ويهيب المركز بالحكومة السودانية كذلك ، أن حيدة ونزاهة المحكمة والضمانات الكفيلة للمتهمين وفقا للفقرات ( أ، ب ، ج ، هـ ، د ) من المادة 66 وكذلك المادة 67 من النظام الأساسي ، كفيلة بتوفير ضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة للمتهمين ، وتنأى بهذه المحاكمة عن اتخاذها طابعا سياسيا .
تجدر الاشارة الى أن الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية ، قد أصدرت بتاريخ 2 مايو-آيار 2007 أمرا بالقبض على المتهمين السالف ذكرهما ، بعد طلب تقدم به المدعي العام للمحكمة استتنتجت منه المحكمة أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد أن المتهمين لهما دورا في الجرائم التي وقعت في إقليم دارفور وتدخل في اختصاص المحكمة .
لا زالت أزمة المواطنين المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا منذ سبتمبر 2006، لا تلقى الاهتمام الكافي من الخارجية المصرية، حيث وصلت هذه الأزمة الى أن المحكومين المصريين سوف ينفذ فيهم حكم الإعدام في غضون أسبوع ، دون تدخل فاعل من الخارجية المصرية .
ويبلغ عدد المصريين المحكوم عليهم بالاعدام 12 مواطنا مصريا على النحو التالي :
الأسم
العنوان في مصر
شاهر نجدي عبد الرحيم
محافظة الشرقية – مركز ديرب نجم
محمد عبد الرحيم الشافعي عبد الرحيم
محافظة الشرقية – مركز ديرب نجم
سامي فتحي عبد ربه
محافظة الشرقية – مركز بلبيس
حجازي أحمد زيدان
محافظة الدقهلية – مركز بلقاس
فاروق عبد الرحمن محمد علام
محافظة القاهرة – البساتين
عماد عبد الواحد محمد على
محافظة القاهرة – المرج الشرقية
حامد عيد عبد العليم
محافظة بني سويف – اهناسيا
ايهاب ماجد محمد حامد
محافظة الاسماعيلية
احمد محروس احمد البنداري
محافظة الغربية – المحلة الكبرى
حسن محمد حسن وجيه
محافظةالقاهرة
موسى عبد الله ابراهيم التوني
محافظة المنيا – مطاي
سمير مختار عبد الرحمن
محافظة القاهرة- الضاهر
وتجدر الإشارة الى أن جمعية القذافي الخيرية والتي يرأسها نجل الرئيس الليبي ، وجمعية واعتصموا الخيرية لحقوق الإنسان أبدتا استعدادا واضحا لحل أزمة هؤلاء المصريين ، ودفع الدية بالنيابة عنهم لأهالي المجني عليهم ووقف تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم ، وفقا لأحكام القانون الليبي ، وكذلك الاستعداد لترحيلهم إلى مصر ، وحسب أهالي المحكومين ، قامت جمعية القذافي الخيرية بإرسال خطابا إلى السفارة المصرية بليبيا لكي يتم التنسيق بين الحكومتين الليبية والمصرية في هذا الشأن لكن السفارة لم تقدم ثمة ردود تذكر .
كما أفاد أهالي المحكومين انه تم الاجتماع بين المحكومين بالإعدام المصريين ومدير الإدارة العامة للشرطة القضائية الليبية ، الذي أبدى استعداده لترحيل المصريين المسجونين والمحكوم عليهم بالإعدام ، وأرسل رسالة بهذا المضمون الى السفير المصري بليبيا ، الذي لم يقدم أي ردود .
وقد أرسل المحكومين بالإعدام المصريين رسالة إلى السفير المصري يناشدوه التدخل ، وتحديد طرف منسق يمثل السفارة المصرية بليبيا لاتخاذ الإجراءات مع المسئولين الليبيين لترحيلهم الى مصر لكن ، وحسبما أفاد الشاكون كذلك لم تقم السفارة المصرية بالرد على هذا الخطاب .
ويناشد المركز جمعية واعتصموا الليبية ، وجمعية مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية ، باستمرار التدخل ، وبذل المساعي من أجل وقف تنفيذ العقوبة
و يحمل المركز الحكومة المصرية ، لا سيما وزارة الخارجية ، مسئولية التحرك لدىالحكومة الليبية من أجل وقف تنفيذ هذه الأحكام ، والتدخل الفوري من أجل إجراءات التصالح بين أهالي المجني عليهم والمتهمين المصريين ، فإنه يناشدها التحرك الفوري والعاجل لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام ، ومطالبة السفارة المصرية في ليبيا بالتحرك العاجل لدى الحكومة الليبية ومؤسسات المجتمع المدني الليبي التي تدعم هذه القضية .
و يناشد المركز فخامة الرئيس الليبي بالتدخل الشخصي لوقف تنفيذ هذه الأحكام وبحث سبل أخرى كالتصالح أو العفو الرئاسي ،كما يناشد المركز الجمعية الليبية لحقوق الإنسان في شخص رئيسها السيد سيف الإسلام القذافي ، الاستمرار في بذل المساعي من اجل التوصل إلى طرق تحول دون تنفيذ عقوبة الإعدام المحظورة دوليا ، وترحيل هؤلاء المواطنين المصريين إلى مصر .
في سياق متابعة المركز لقضية تعرض 24 مواطنا مصريا موجودين في ليبيا لتنفيذ عقوبة الإعدام الصادرة بحقهم من القضاء الليبي ، فقد توجه المركز بندائه الثاني الى الرئيس الليبي من أجل وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أحد المواطنين المصريين المقرر تنفيذ العقوبة بحقه غدا الأحد 27 مايو 2007 .وهو عماد عبد الواحد محمد علي .
وقد أشار المركز في ندائه ، إلى ما أصدره الرئيس الليبي العام الماضي من تعليمات ذات صلة بإلغاء عقوبة الإعدام في ليبيا ، وموافقة مجلس القضاء الليبي على هذه التوجهات .
وناشد المركز الرئيس الليبي وقف تنفيذ العقوبة بحق المواطن المذكور ، لحين اتخاذ ما يلزم من إجراءات التصالح مع أهل المجني عليه ، سيما أن مؤسسات مجتمع مدني من كل من مصر وليبيا قد شرعت في اتخاذ ما يلزم لإجراءات التصالح .
كما أشار المركز إلى أنه ونظرا إلى أن الحكومة الليبية تتجه الى الغاء عقوبة الاعدام فان المركز يأمل أن يستفيد المصريون المحكوم عليهم من هذا التوجه ، الذي يجعل ليبيا في مصاف الدول المتقدمة التي تحظر عقوبة الإعدام ، باعتبارها من العقوبات القاسية .
ويأمل المركز أن يستجيب الرئيس الليبي لهذه النداءات بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام الصادرة بحق 24 مواطنا مصريا ، كما يأمل أن تكثف الخارجية المصرية جهودها لحماية حق المصريين خارج أراضي مصر في الحياة.
في إطار متابعة المركز لأزمة المواطنين المصريين بليبيا و الصادرة بحقهم أحكاما بالإعدام في جرائم جنائية ، فقد أرسل المركز خطاباً لكل من فخامة الرئيس المصري ، وفخامة الرئيس الليبي ، يناشد فخامتهما بالتدخل الشخصي والمباشر لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام بحق 24 مواطنا مصريا ، يواجه 12 منهم تنفيذ العقوبة خلال الأسبوع الحالي.
وقد تضمن الخطابان مناشدة الرئيسين بالتدخل لوقف تنفيذ العقوبة ، لحين الانتهاء من إجراءات التصالح بين المصريين المحكوم ضدهم وبين أهالي المجني عليهم ، حيث تسمح بذلك أحكام القانون الليبي .
وقد أوضح الخطابان أن مؤسسات مجتمع مدني ليبي قد أبدت استعداها لتقديم يد العون للمصريين المحكوم عليهم ومساعدتهم في دفع الدية وإجراء التصالح مع أهالي المجني عليهم وترحيلهم إلى مصر ، شريطة وجود طرف من السفارة المصرية بليبيا ليقوم بالتنسيق مع هذه المؤسسات ، لكن السفارة المصرية بليبيا لم تقم باتخاذ ما يلزم من الإجراءات .
وقد أشار الخطابان ، إلى أن ثمة إجراءات تتم في الوقت الحالي للبحث عن أسر المجني عليهم ، والتصالح معهم ، وفقا لأحكام القانون الليبي ، لكن هذا الأمر يحتاج لبعض من الوقت ، الأمر الذي يجهضه قرب موعد تنفيذ الأحكام ، لذلك وجه المركز خطابيه للرئيسين من أجل التدخل الشخصي لوقف تنفيذ الأحكام المشار إليها.