بيانات صحفية

المركز يتقدم بطلب الى المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لمباشرة التحقيق حول جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في غزة

تقدم المركز  العربي لاستقلال القصاء والمحاماة ، بوصفه منسقاً للتحالف العربي من أجل المحكمة الجنائية الدولية بطلب إلى السيد لويس أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة ، وذلك لبدء التحقيق من تلقاء نفسه ، حول الجرائم التي يشهدها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة منذ 27 /12 /2008 ‏.

وقد تضمن الطلب المقدم الى المدعى العام  توجيه المسئولية عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية الى كل من :

  1. إيهود اولمرت رئيس حكومة تسيي الأعمال الاسرائيلية
  2. إيهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي
  3. ماتان فلنائي نائب وزير الحرب الاسرائيلي
  4. آفي ديختر وزير الأمن الداخلى الاسرائيلي
  5. جابي اشكنازي  رئيس أركان الجيس الاسرائيلي

وذلك بصفتهم مسئولين رئيسيين عن مرؤسيهم في القوات الجوية والبرية والبحرية الاسرائيلية .

وقد استند المركز  في طلبه الى المدعى العام  الى النصوص والأحكام ذات الصلة في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية سيما المادة (15) التي تنص على أنه :

1. للمدعى العام أن يباشر التحقيقات من تلقاء نفسه على أساس المعلومات المتعلقة بجرائم تدخل في اختصاص المحكمة  .

2. يقوم المدعى العام بتحليل جدية المعلومات النمتلقاة . ويجوز له لهذا الغرض ، التماس معلومات إضافية من الدول ، أو أجهزة الأمم المتحدة ، أو المنظمات الحكومية الدولية أو غير الحكومية ، أو أية مصادر أخرى موثوق بها يراها ملائمة . ويجوز له تلقى الشهادات التحريرية أو الشفوية في مقر المحكمة .

3. إذا استنتج المدعى العام أن هناك أساسا معقولا للشروع في إجراء تحقيق ، يقدم الى دائرة ما قبل المحكمة طلبا للإذن بإجراء تحقيق ، مشفوعا بأية مواد يجمعها . ويجوز للمجني عليهم إجراء مرافعات لدى دائرة ما قبل المحكمة وفقا للقواعد الاجرائية وقواعد الاثبات “.

وعن اختصاص المحكمة بنظر هذه الجرائم فقد استند المركز الى نص المادة ( 5) من النظام الأساسي للمحكمة والتي تنص على أنه :” يقتصر اختصاص المحكمة على أشد الجرائم خطورة موضوع اهتمام المجتمع الدولي بأسره وللمحكمة بموجب هذا النظام الأساسي اختصاص النظر في الجرائم التالية : أ. جريمة الابادة الجماعية .-ب- الجرائم ضد الانسانية –ج- جرائم الحرب –د- جريمة العدوان .

كما تضمن الطلب موجزا بالوقائع التي بدأت منذ تاريخ 27 ديسمبر 2008 أو عملية ” الرصاص المصبوب ” كما يطلق عليها الجيش الإسرائيلي ” ، كذلك تضمن الطلب قائمة بالجرائم المرتكبة ، من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ، والنصوص المجرمة لهذه الأفعال في النظام الأساسي للمحكمة ،  كما تضمن الطلب حصرا بعدد الضحايا من المدنيين .

اشتمل الطلب على أقراص مدمجة ( C.D ) تحتوى العديد من الصور الفوتغرافية ، والمقاطع المصورة عبر الفيديو ، والتي تصور جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي بالمخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية ذات الصلة ، سيما اتفاقيات جنيف للنزاعات المسلحة  ، والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية .

كما تضمن الطلب شهادات وبيانات صادرة عن :

  1. مجلس حقوق الانسان الدولي .
  2. وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين بغزة ( الأونروا )
  3. الصليب الأحمر الدولي
  4. منظمة مراقبة حقوق الانسان
  5. التقارير الميدانية لمراكز فلسطينية ذات صلة

وقد أشار المركز في طلبه الى أن الجرائم المرتكبة قد جاءت في إطار هجوم منم وواسع النطاق ، ومنهجي ضد السكان المدنيين ، وقد علم مرتكبى هذه الجرائم بأنها تشكل أفعالا مؤثمة بموجب القانون الدولي الانساني وبموجب النام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية .

وقد أشار المركز الى أنه يرى أن الاختصاص ينعقد للمحكمة الجنائية الدولية ، وأن للمدعى العام أن يبدأ مباشرة إجراءات التحقيق ، على الرغم من عدم تصديق إسرائيل على النظام الأساسي للمحكمة ، وذلك استنادا الى المواد : ( 13/3 ) و (15) و ( 17 ) من النظام الأساسي للمحكمة .

المركز يطالب الأمم المتحدة بلجنة دولية لتقصي الحقائق وتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية على غرار حالة دارفور

يعرب المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، عن إدانته الشديدة لما تقوم به الآله العسكرية الاسرائيلية من جرائم بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ، وبما تمثله هذه الجرائم من انتهاكات جسيمة  لاتفاقيات جنيف .

ويدين المركز هذه الجرائم التي تشكل ، على أقل التقديرات ، جرائم حرب وفقا للمواثيق الدولية ذات الصلة سيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين وقت الحرب المؤرخة في 12 اغسطس 1949 ، وكذلك نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية والذي تعرف المادة الثامنة منه جرائم الحرب بأنها ” الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف  التي تتضمن أي فعل من الأفعال التالية ضد الأشخاص والممتلكات الذين تحميهم اتفاقية جنيف ذات الصلة :1، أ-1 القتل العمد ..ب-4 تعمد شن هجوم مع العلم أن هذا الهجوم سيسفر عن خسائر تبعية في الأرواح أو عن إصابات بين المدنيين أو عن إلحاق إضرار مدنية …

ويرى المركز أن هذه الجرائم التي تقع بحق المدنيين العزل في قطاع غزة ، من هجوم عسكري واسع النطاق ومنهجي موجه ضد المدنيين منذ أمس 27/12/2008 ومن حصار محكم،  يؤدى بالضرورة الى إخضاع المدنيين في قطاع غزة لأحوال معيشية تؤدى الى إهلاكهم الفعلي كليا أو جزئيا -في حالة توافر القصد الجنائي-  يمثل جريمة إبادة جماعية وفقا لنص المادة السادسة فقرة (ج) من نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية .

والمركز إذ يدين هذه الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب الاسرائيلية ، فإنه يطالب الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار قرار بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق ، وتقديم طلب الى مجلس الأمن باحالة الجرائم التى وقعت وتقع في غزة ، الى المحكمة الجنائية الدولية ،  على غرار ما حدث في حالة دارفور ، حتى لا يفلت الجناة من العقاب .

كما يطالب المركز منظمات حقوق الانسان الفلسطينية ، خاصة تلك التي تعمل في قطاع غزة ، بسرعة توثيق هذه الجرائم ،  وحصر الضحايا وجمع المعلومات عن الكتائب والقادة العسكريين الاسرائيليين،  الذين يشاركون في هذا الهجوم وهذه الجرائم ، وتقديم هذه المعلومات الى الأمين العام للأمم المتحدة ، حال تعطيل السلطات الاسرائيلية وعرقلتها لوسائل ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم  .

النيابة العامة في مصر تجرى التحقيقات بشأن تهديد مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة

في إطار الاجراءات القضائية التي تتخذها السلطات المصرية بشأن التهديدات التي كان قد سبق توجيهها الى السيد ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، بدأت أمس  الأثنين 15 ديسمبر 2008 النيابة العامة ” نيابة مصر القديمة ” أولى جلسات التحقيق التي شملت سماع أقوال السيد أمين فيما أورده في بلاغه للنائب العام المصري بشأن تلقيه عبر البريد الأليكتروني للمركز ، تهديدا لحقه في الحياة والسلامة الجسدية ما لم يتوقف عن دوره ودور المركز الداعم تجاه المحكمة الجنائية الدولية ، ودورها في محاكمة الرئيس السودانى على خلفية أزمة إقليم دارفور .

وقد شملت التحقيقات السؤال حول دور المركز ونشاطه تجاه دعم المحكمة الجنائية الدولية ، وما إذا كان مدير المركز يتهم أحدا أو جهة بعينها بأنها وراء تلك التهديدات . ولم يتم إتهام أحدا أو جهة بعينها ، واكتفى السيد أمين باتهام الجهة التي أرسلت رسالة التهديد ، والتى أطلقت على نفسها “جماعة مجاهدى الشرق الأوسط بالقاهرة ” .

تجدر الاشارة الى أن السيد ناصر أمين كان قد تلقى بتاريخ 25 أكتوبر 2008 عبر البريد الإليكتروني للمركز رسالة بعنون ” تحذير أخير ” من جهة تطلق على نفسها ” مجاهدى الشرق الأوسط بالقاهرة “. تضمنت الرسالة  تهديداً مباشراً للسيد أمين ولأحد الباحثين بالمركز وهو السيد حماد وادى سند  . طالبت الرسالة التهديدية السيد أمين بضرورة الكف عن قيامه بمهامه بشأن دعم دور المحكمة الجنائية الدولية تجاه أزمة إقليم دارفور .

وعلى إثر هذه الرسالة تقدم السيد أمين  بتاريخ 27 أكتوبر 2008 بالبلاغ رقم  18292 الى النائب العام المصري مناشده اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة حيال التحقيق في واقعة تهديد حقه في الحياة وفي السلامة الجسدية ، ومطالبة الجهات المعنية بإجلاء الحقيقة ومعرفة مصدر التهديدات واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة .

خبر صحفي

تبدأ غدا الأربعاء 26 نوفمبر 2008 التحقيقات في البلاغ المقدم من  السيد ناصر أمين المحامي ومدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، بشأن البلاغ رقم 18292، والذي سبق أن تقدم به السيد ناصر أمين الى مكتب النائب العام المصري بتاريخ 27 اكتوبر 2008 .

من المقرر أن تستمع  نيابة مصر القديمة صباح يوم الأربعاء الى أقوال السيد ناصر أمين فيما ورد  ببلاغه المشار اليه ، والذي ناشد فيه النائب العام المصري باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة حيال التحقيق في واقعة تهديد حقه في الحياة وفي السلامة الجسدية  ، ومطالبة الجهات المعنية بإجلاء الحقيقة ومعرفة مصدر التهديدات واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة .

تجدر الاشارة الى أن السيد ناصر أمين كان قد تلقى بتاريخ 25 اكتوبر 2008 عبر البريد الاليكتروني للمركز رسالة بعنون ” تحذير أخير ” من جهة تطلق على نفسها” مجاهدى الشرق الأوسط بالقاهرة “. تضمنت الرسالة  تهديدا مباشرا للسيد أمين ولأحد الباحثين بالمركز وهو السيد حماد وادى سند  .

 طالبت الرسالة التهديدية السيد أمين  بضرورة الكف عن قيامه بمهامه بشأن دعم دور المحكمة الجنائية الدولية في أزمة إقليم دارفور .

وقد جاء هذا التهديد إثر قيام الباحث حماد وادى سند بإعداد مقالة  ، نشرت على الانترنت تدعم فكرة محاكمة الرئيس السوداني أمام المحكمة الجنائية الدولية .

بيان عام صادر عن التحالف الدولي من أجل المحكمة الجنائية الدولية لدعم مدافعي حقوق الانسان المصري والسوداني اللذين تعرضا للتهديد بسبب تأييدهما للمحكمة الجنائية الدولية

يعرب التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، وهو تحالف يضم أكثر من 2500 عضو على الصعيد العالمي، عن قلقه الشديد إزاء سلامة عضو التحالف ناصر أمين ، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، وزميله السوداني حماد وادي سند (باحث بنفس المركز) بعد تلقيهما لتهديدات قدمت ضدهما شخصيا بسبب عمل المركز المتعلق بالعدالة في دارفور. هذا وقد تلقى كل من السيد ناصر أمين وزميله السوداني حماد وادي سند رسالة تهديد بالبريد الالكتروني ردا على محاولاتهما لتعزيز وتسهيل دور للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة وانهاء الازمة في دارفور. هذا وقد طلب منهما في الرسالة وقف عملهما بشأن دارفور والمحكمة الجنائية الدولية وإلا سيتعرضان لخطر أو أذى جسدي.

يدافع التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية عن حق الجميع في العمل لدعم مهمة المحكمة بدون تعرض  أي مدافع عن حقوق الانسان أو منظمته للمضايقة أو التهديد.يعرب التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، وهو تحالف يضم أكثر من 2500 عضو على الصعيد العالمي، عن قلقه الشديد إزاء سلامة عضو التحالف ناصر أمين ، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، وزميله السوداني حماد وادي سند (باحث بنفس المركز) بعد تلقيهما لتهديدات قدمت ضدهما شخصيا بسبب عمل المركز المتعلق بالعدالة في دارفور. هذا وقد تلقى كل من السيد ناصر أمين وزميله السوداني حماد وادي سند رسالة تهديد بالبريد الالكتروني ردا على محاولاتهما لتعزيز وتسهيل دور للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة وانهاء الازمة في دارفور. هذا وقد طلب منهما في الرسالة وقف عملهما بشأن دارفور والمحكمة الجنائية الدولية وإلا سيتعرضان لخطر أو أذى جسدي.

كما يود التحالف التأكيد على النقاط التالية:

  1. ينص نظام روما الأساسي على التزام المجتمع الدولي بمنع الفظائع التي تهدد السلام والأمن ورفاهية العالم والسعي من أجل تحقيق العدالة. كما يعد بوضع حد للإفلات من العقاب لأولئك الذين يرتكبون هذه الجرائم الخطيرة ضد الإنسانية ، فضلا عن  تحقيق العدالة لضحايا هذه الجرائم.
  2. منذ عام 2003 ، ترتكب العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وربما تم ارتكاب اعمال ابادة جماعية، في منطقة دارفور ، بما يشمل على نطاق واسع حالات الاغتصاب المنظم وقتل المدنيين والنقل القسري والتعذيب والأفعال اللاإنسانية.
  3. بدأ اختصاص المحكمة يوم 1 يوليو 2002.
  4. ينص نظام روما الأساسي في المادة رقم 13 (ب) على 🙂 أن المحكمة الجنائية الدولية يمكنها أن تمارس اختصاصها إذا قام مجلس الأمن، متصرفا بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ، بإحالة قضية ما تشتمل على جرائم مرتكبة منصوص عليها في النظام الأساسي إلى المدعي العام.
  5. في 31 مارس 2005 ، اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 1593 بإحالة الوضع في دارفور منذ 1 يوليو 2002 إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية. ويحث هذا القرار حكومة السودان وجميع الأطراف الأخرى في النزاع في دارفور على التعاون الكامل مع المحكمة والمدعي العام ، وتوفير كل ما يلزم من مساعدة إليهم.
  6. في 27 أبريل 2008 ، أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ،السيد لويس مورينو أوكامبو ، أوامر بإلقاء القبض على كل من أحمد محمد هارون وعلي محمد علي عبد الرحمن (المعروف أكثر باسم علي كوشيب) ، وتنص هذه الاوامر على انهما يتحملان المسؤولية الكاملة عن الجرائم الخطيرة التي ارتكبت في منطقة دارفور المضطربة ، السودان بين عامي 2003 و 2004.  ولم يتم القبض على المشتبه فيهم حتى الآن.
  7. في 14 يوليو 2008 ، طلب مكتب المدعي العام من الدائرة التمهيدية إصدار مذكرة توقيف ضد عمر البشير.

ونحن ندعو الحكومة المصرية لضمان حماية السيد ناصر أمين والسيد حماد وادي كما ندعو جميع الأطراف المعنية إلى الاعتراف بحق المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة في تعزيز العدالة في دارفور من خلال المحكمة الجنائية الدولية. بغض النظر عن ما يظنه احد في طلب مكتب المدعي العام، أو دور مجلس الأمن في شؤون المحكمة ، فنحن نطلب منكم احترام حق الضحايا في الحصول على العدالة وحق المنظمات غير الحكومية في تعزيز العدالة بدون أن تتعرض إلى عواقب وترك الأمر للمحكمة لتصدر قرارتها، على النحو المتوخى في نظام روما الأساسي.

مع تحيات

اللجنة التوجيهية للتحالف الدولي من اجل المحكمة الجنائية الدولية بالنيابة عن التحالف

نقابة المحامين الدوليةمعهد حقوق الانسان التابع لنقابة المحامين الدولية يطالب الحكومة المصرية بضمان السلامة الجسدية لكل من السيد ناصر امين والسيد حماد وادي سند

بيان صحفي

(للتوزيع الفوري: الخميس 30 أكتوبر 2008)

طالب معهد حقوق الانسان التابع لنقابة المحامين الدولية الحكومة المصرية بالتحقيق في تهديدات القتل التي تسلمها السيد ناصر امين ، المدير العام للمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، والسيد حماد وادي سند والذي يعمل كباحث في نفس المركز.

في يوم 25 أكتوبر، تلقى المركز العربي رسالة الكترونية عبر بريده الالكتروني تحوي على تهديد بالقتل ضد ناصر امين إن لم “يتوقف عن دوره ودور المركز تجاه أزمة دارفور بالاضافة إلى دور المحكمة الجنائية الدولية تجاه نفس الأزمة”.وقد قامت مجموعة تطلق على نفسها “مجاهدي الشرق الأوسط في القاهرة” بإرسال هذه الرسالة الالكترونية. وشملت الريالة تهديدات ضد حماد وادي سند.

ويرى معهد حقوق الانسان ان هذه التهديدات ترتبط بالعمل الهام والحيوي الذي يقوم به المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة لدعم المحكمة الجنائية الدولية في المنطقة والمطالبة بإجراء التحقيقات في دارفور.

هذا وقد صرح القاضي “ريتشارد جولدستون” ، الرئيس المصاحب لمعهد حقوق الانسان التابع لنقابة المحامين الدولية، قائلاً : “في حين اننا نشعر بالقلق البالغ إزاء هذه التهديدات فإننا نحث الحكومة المصرية لضمان سلامة وأمن كل من “ناصر أمين” و “حماد وادي سند”. كما نطالب الحكومة بإصدار اوامرها لإجراء تحقيق مستقل وشامل في هذه التهديدات من أجل تقديم الجناة إلى العدالة وتمكين المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة من مواصلة عمله القيم بسلام. مثل هذا العمل سيكون وفقا للأحكام الواردة في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق المدافعين عن حقوق التي اعتمدتها الأمم المتحدة في 9 ديسمبر 1998.

تنص المادة الأولى من هذا الإعلان على أن ” من حق كل شحص بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، أن يدعو ويسعي الى حماية وإعمال حقوق الانسان والحريات الأساسية على الصعهيدين الوطني والدولى ” .

وكذلك المادة 12 فقرة (2) من ذات الاعلان تنص على أن ” تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف أو تهديد او انتقام أو تمييز ضار فعلا أو قانونا أو ضغط أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان “.

لمزيد من المعلومات برجاء الاتصال بـ:

رومانا سانت ماثيو دانيال

رابطة المحامين الدولية

المكتب الصحفي، الدور العاشر

1 شارع ستيفن

لندن

المملكة المتحدة

الخط المباشر: + 44 20 7691 6837

+44 (0)20 7691 6868   المكتب الرئيسي:   

+44 (0)7940 731915 موبايل:

+44 (0)20 7691 6544 فاكس:

ايميل: romana.daniel@int-bar.org

www.ibanet.org  موقع الكتروني:

Acijlp المركز العربى للقضاء والمحاماة